[ 321 ] فبات على تلك الحال، فأصبح ثم غدا الى الخندق، فجعل يغشى عليه، فمر به رسول الله (ص)، فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره. فأنزل الله عزوجل فيه الاية: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر) (1). والحديث صحيح السند. كما هو ظاهر. لكن صرح في رسالة الحكم والمتشابه بأن ذلك كان حين حفر الخندق في شهر رمضان المبارك. وان اسم الرجل هو مطعم بن جبير. ونقول: 1 - الذي نعرفه في رجال الصحابة هو جبير بن مطعم، لا العكس. 2 - قد وصف رواية القمي والسيد المرتضى خوات بن جبير بأنه كان حينئذ شيخا كبيرا ضعيفا. مع أنهم يقولون: إن خوات بن جبير قد توفي سنة اربعين، أو اثنتين واربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة (2)، ومعنى ذلك هو أنه كان ________________________________________ (1) الكافي ج 4 ص 99 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 144 و 145 وتفسير القمي ج 1 ص 66 ومن لا يحضره الفقيه ط جماعة المدرسين ج 2 ص 130 / 131 والوسائل ج 7 ص 80 و 81 ورسالة المحكم والمتشابه ص 10 والبحار ج 20 ص 241 / 242 وتفسير البرهان ج 1 ص 186 و 187 عن الكافي والقمي، وعن تفسير العياشي. ومجمع البيان ج 1 ص 280. (2) راجع: الاصابة ج 1 ص 458 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 330 واسد الغابة ج 2 ص 126 وراجع تهذيب ج 3 ص 171 والطبقات (*) ________________________________________