[ 322 ] يوم الخندق في عز شبابه، وغاية نشاط وقوته. وقيل: كان سنه حين توفي احدى وسبعين سنة (1) عن ابن نمير. وإن كان الاستيعاب قد سجل أربعا وتسعين سنة (2)، ولعلها تصحيف سبعين، فإن الاشتباه بينهما كثير. 3 - إن الرواية تقول: إنها نزلت في خوات، لكن روايات أخرى ذكرت: أنها نزلت في صرمة بن قيس أو غيره (3). 4 - الرواية تقول: إن المسلمين كانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر حرم عليه الطعام والشراب الى الليلة القابلة - وهذا هو المروي بكثرة عجيبة - من طرق غير أهل البيت. ونقول: إن هذه كانت طريقة أهل الكتاب. وقد نزلت الاية لردع المسلمين عنها (4) فلعل بعض المسلمين بسبب انبهاره قد انساق وراء أهل الكتاب في ذلك فنزلت الاية لتردعهم عنه، وقال رسول الله (ص) أيضا: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب اكلة السحر (5). ________________________________________ الكبرى لابن سعد ط صار ج 3 ص 478 و 477 وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 108. (1) تهذيب التهذيب ج 3 ص 171. (2) الاستيعاب (مطبوع بهامش الاصابة) ج 1 ص 44 4 وكذا في تهذيب الاسماء ج 1 ص 179. (3) الدر المنثور ج 1 ص 197 و 198 عن مصادر كثيرة. (4) الدر المنثور ج 1 ص 198 عن عبد بن حميد. (5) الدر المنثور ج 1 ص 198 عن ابن أبي شيبة وأبي داود، والترمذي، والنسائي. (*) ________________________________________
