[ 327 ] يثأر بمحمد وأصحابه. وذلك أنه في بدر قد اثبتته الجراحة، وارتث فلم يشهد احدا (1). ونعتقد: أنهم يبالغون في مقدار عمر عمرو، ولعله بهذف بيان أنه كان في هذا الوقت قد ضعف وشاخ ولم يعد قتله بذلك الامر المهم. ولكن جبن المسلمين عن مواجهته - كما سنرى - وهم جيش بأكمله، وكذلك ما قاله النبي (ص) في حق قاتله، وغير ذلك مما سيأتي، يبطل كيد الخائنين، إن شاء الله تعالى. وقالو أيضا: كان عمرو بن عبد ود فارس قريش (2). وكان يعد بألف فارس (3)، ويسمى فارس يليل (4)، لانه أقبل في ركب من قريش حتى ________________________________________ (1) راجع المصادر التالية، فقد تعرضت لذلك كله أو بعضه: إمتاع الاسماع ج 1 ص 232 والسيرة الحلبية ج 2 ص 218 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 533 والكامل في التاريخ ج 2 ص 181 والغمازي للواقدي ج 2 ص 470 وتاريخ الخميس ج 1 ص 486 وعيون الاثر ج 2 ص 61 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 437 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 وشرح النهج للمعتزلي ج 19 ص 62 و 63 وج 15 ص 85 و 86 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 202 و 203 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 239 والوفاء ص 693 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 30. (2) مجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 237. (3) مجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 وتاريخ الخميس ج 1 ص 486 وحبيب السير ج 1 ص 361 وينابيع المودة ص 95. (4) مجمع البيان ج 8 ص 343 والبحار ج 20 ص 203 و 226 وج 41 ص 88 (*) ________________________________________
