[ 328 ] إذ هو بيليل، وهو واد قريب من بدر عرضت لهم بنو بكر في عدد، فقال لاصحابه: امضوا. فقام في وجوه بني بكر حتى منعهم من أن يصلوا إليه، فعرف بذلك (1). وكان " من مشاهير الابطال، وشجعان العرب " (2). وعن علي عليه السلام: " وفارسها (أي قريش) وفارس العرب يومئذ عمرو بن عبد ود يهدر كالبعير المغتلم... الى أن قال: والعرب لا تعد لها فارسا غيره " (3). وسيأتي: أن مسافع بن عبد مناف يبكي عمروا، ويقول: عمرو بن عبد كان أول فارس * جزع المذاد، وكان فارس يليل وقال أبو زهرة: " كان - كما قيل - لهم يهزم في مبارزة قط " (4). " وكان أشد من فيهم وأنجدهم، يعرف له ذلك جميعهم " (5). وكان عمرو يلقب بعماد العرب، وكان في مئة ناصية من الملوك، وألف مقرعة من الصعاليك (6). ________________________________________ وتفسير القمي ج 2 ص 183 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135. (1) مجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 وج 41 ص 88 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 486. (3) الخصال ج 2 ص 368 والبحار ج 20 ص 244 والاختصاص ص 167 وشرح الاخبار ج 1 ص 287. (4) خاتم النبيين ج 2 ص 938. (5) شرح الاخبار ج 1 ص 293. (6) مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 134 والبحار ج 41 ص 88 عنه. (*) ________________________________________