[ 329 ] المواجهة بين عمرو والمسلمين وذكر القمي (ره): أنه لما جاء الفرسان الى الخندق ليعبروه كان (ص) قد صف أصحابه بين يديه، فلما طفروا الخندق. صاروا قبال رسول الله (ص) سباشرة، والمسلمون خلف ظهر النبي (ص). رواية مشكوكة: وادعى بعضهم: أن بعض المهاجرين قال لرجل من اخوانه بجنبه: أما ترى هذا الشيطان عمرو ؟ ! لا والله لا يفلت من يديه أحد، فهلموا ندفع إليه محمدا ليتقله، ونلحق نحن بقومنا، فأنزل الله على نبيه في ذلك الوقت قوله: قد يعلم الله المعوقين منكم، والقائلين لاخوانهم هلم الينا، ولا يأتون الباس إلا قليلا، أشحة على الخير... الى قوله: وكان ذلك على الله يسيرا (1). وصرح في موضع آخر: هذه الاخر: أن هذه الاية نزلت في عمر بن الخطاب لما قال لعبد الرحمان بن عوف: هلم ندفع محمدا الى قريش ونلحق بقومنا: يحسون الاحزاب لم يذهبوا إلخ... (2). ونقول: إن هذه الرواية موضع شك وريب. أولا: إن مضمون الايات لا ينسجم مع هذا الحدث الذي تقول ________________________________________ (1) تفسير القمي ج 2 ص 182 و 183 والبحار ج 20 ص 225. (2) تفسير القمي ج 2 ص 188 والبحار ج 20 ص 232. (*) ________________________________________
