[ 335 ] الشرك كله (1). فخرج له علي وهو راجل، وعمر فارسا، فسخر به عمرو. ودنا منه علي (2) ومعه جابر بن عبد الله الانصاري رحمه الله، لينظر ما يكون منه ومن عمرو (3). وصرحت بعض الروايات بأن النبي (ص) قد قال لاصحابه: أيكم يبرز الى عمرو وأضمن له على الله الجنة ؟ فلم يجبه منهم أحد هيبة لعمرو، واستعظاما لامره. فقام علي ثلاث مرات والنبي يأمره بالجوس (4). وحسب نص ابن اسحاق، وغيره من المؤرخين: خرج عمرو بن عبد ود، وهو مقنع بالحديد، فنادى: من يبارز ؟ !... فقام علي بن أبي طالب، فقال أنا (له) يا نبي الله. فقال: إنه عمرو، إجلس. ثم نادى عمرو: ألا رجل يبرز ؟ فجعل يؤنبهم، ويقول: أين ________________________________________ (1) راجع: كشف الغمة ج 1 ص 205 وينابيع المودة ص 94 و 95 واعلام الورى ص 194 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 136 وشرح نهج البلاغة ج 13 ص 261 و 285 وج 19 ص 61 والطرائف ص 60 وكنز الفوائد للكراجكي ص 137 ومجمع البيان ج 8 ص 343 والبحار ج 20 ص 205 و 273 وج 41 ص 88 وج 39 ص 1 ونهج الحق ص 217. (2) امتاع الاسماع ج 1 ص 232. (3) راجع الارشاد للمفيد ص 59 و 60 وحبيب السير ج 1 ص 361 وكشف الغمة ج 1 ص 204 واعلام الورى ص 194. (4) كنز الفوائد للكراجكي ص 137. (*) ________________________________________