[ 341 ] فإذا أمير المؤمنين عليه السلام على صدره آخذ بلحيته، يريد أن يذبحه. فذبحه، ثم أخذ رأسه، وأقبل الى رسول الله (ص)، والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو، وسيفه يقطر منه الدم، وهو يقول والرأس بيده: أنا علي وأنا ابن المطلب * الموت خير للفتى من الهرب فقال له (ص): يا علي، ماكرته ؟ !. قال: نعم يا رسول الله، الحرب خدعة. وينقل المفيد عن جابر، ونقله غيره من دون تصريح باسم الراوي قوله: فثارت بينهما قترة، فما رأيتهما. فسمعت التكبير تحتها، فعلمت أن عليا عليه السلام قد قتله. فانكشف أصحابه، حتى طفرت خيولهم الخندق. وتبادر أصحاب النبي (ص) حين سمعوا التكبير ينظرون ما صنع القوم، فوجدوا نوفل بن عبد الله الخ (1). ________________________________________ (1) راجع فيما تقدم بتفصيل أو اجمال المصادر التالية: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 والارشاد للمفيد ص 59 و 60 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 204 و 203 واعلام الورى ص 194 و 195 وتفسير القمي ج 2 ص 181 - 185، والبحار ج 20 ص 225 - 228 و 203 فما بعدها و 254 - 256 وج 41 ص 90 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 و 7 والسيرة الحلبية ج 2 ص 319، والمغازي للواقدي ج 2 ص 470 و 471 وشرح النهج للمعتزلي ج 19 ص 63 و 46 وراجع: بهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 266 و 267 وحبيب السير ج 1 ص 361 وراجع: تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 والمختصر في اخبار البشر ج 1 ص 135 وراجع (*) ________________________________________