[ 342 ] وعند المعتزلي: ثارث الغبرة، وسمعوا التكبير من تحتها، فعلموا أن عليا قتل عمروا فكبر رسول الله (ص)، وكبر المسلمون تكبيرة سمعها من وراء الخندق من عساكر المشركين (1). وروي: أن عمروا جرح رأس علي عليه السلام، فجاء الى رسول الله، فشده، ونفث فيه فبرئ وقال: أين اكون إذا خضب هذه من هذه (2). وفي القاموس وغيره: كان علي ذا شجتين في قرني رأسه، احداهما من عمر بن ود. والثانية من ابن ملجم. ولذا يقال له: ذو القرنين (3). وعنه عليه السلام أنه قال عن عمرو: " وضربني هذه الضربة. وأومأ بيده الى هامته (4) ". ________________________________________ المصادر التالية: شواهد التنزيل ج 2 ص 11 سنة 1411 ه. ق وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 239 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 203 وتاريخ الخميس ج 1 ص 487 والبدء والتاريخ ج 4 ص 218 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 166 وراجع: شرح الاخبار ج 1 ص 295 و 296 وكنز العمال ج 10 ص 290 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 139. (1) شرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج 13 ص 284. (2) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 220. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 487 وتاج العروس ج 9 ص 307 والنهاية لابن الاثير ج 4 ص 52 و 51 والقاموس المحيط ج 4 ص 258 ولسان العرب ج 13 ص 332 و 333 وراجع مستدرك الحاكم ج 3 ص 123 لتجد حديث: انك لذو قرنيها. وكذا نوادر الاصول ص 307. (4) الخصال ج 2 ص 268 و 269 وبحار الانوار ج 20 ص 224. (*) ________________________________________
