[ 344 ] وفي نص آخر عند الحسكاني عن علي عليه السلام أنه لما برز لعمرو دعا بدعاء علمه إياه رسول الله (ص): اللهم بك أصول، وبك أجول، وبك أدرؤ في نحره (1) لكن البعض يقول: " أتى برأسه وهو يتبختر في مشيته، فقال عمر: ألا ترى يا رسول الله الى علي كيف يتيه في مشيته ؟ ! فقال (ص): انها مشية لا يمقتها الله في هذا المقام (2). نصوص أخرى: وذكر نص آخر: أنه احتز رأسه، وحمله، وألقاه بين يدي النبي (ص)، فقام أبو بكر وعمر فقبلا رأس علي، ووجه رسول الله (ص) يتهلل، فقال: هذا النصر، أو قال: هذا أول النصر (3). وقال له أبو بكر: المهاجرون والانصار رهين شكرك ما بقوا (4). وقالوا: إن عليا عليه السلام ضرب عمروا على حبل العاتق فسقط وثار العجاج. وقيل: طعنه في ترقوته حتى اخرجها من مراقه، فسقط وسمع رسول الله (ص) التكبير، فعرف أن عليا قتله (5). وحكى البيهقي عن ________________________________________ ج 8 ص 243 وبحار الانوار ج 20 ص 204 عنه. (1) شواهد التنزيل ج 2 ص 13 ط سنة 1411 ه. ق.. (2) كنز الفوائد للكراجكي من 137. (3) راجع: شرح النهج للمعتزلي ج 19 ص 62 والارشاد للمفيد ص 61 وكشف الغمة لاربلي ج 1 ص 205 ومجمع البيان ج 8 ص 344 والبحار ج 20 ص 206 وج 41 ص 91 وحبيب السير ج 1 ص 362. (2) مناقب آل طالب ج 3 ص 138. (5) راجع: سبل الهدى والرشاد ج 4 من 533 و 534 والبداية والنهاية ج 4 (*) ________________________________________
