[ 345 ] ابن اسحاق: أن عليا طعنه في ترقوته (1). وقالوا أيضا: أنه حين قتل علي عمروا ومن معه " انصرف الى مقامه الاول، وقد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه الى الخندق تطير جزعا " (2). وقال علي عليه السلام في المناسبة أبياتا نذكرها، ونضم ما ذكروه بعضه الى بعض، وهي: أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخرجوا أصحابي اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمم في الرأس ليس بناب آلى ابن ود حين شد ألية * وحلفت فاستمعوا الى الكذب أن لا أصد ولا يولي والتقى * رجلان يضطربان كل ضراب عرف ابن عبد حين ابصر صارما * يهتز أن الأمر غير لعاب أرديت عمروا إذ طغى بمهند * صافي الحديد مجرب قضاب نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت رب محمد بصواب فصدرت حين تركته متجدلا * كالجذع بين دكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب (3). ________________________________________ ص 106 و 107 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 205 وخاتم النبين ج 2 ص 937. (1) البداية والنهاية ج 4 ص 107 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7. (2) راجع: الارشاد للمفيد ص 60 وبحار الانوار ج 20 ص 254. (3) هذه الأبيات توجد موزعة ومجتمة في مصادر كثيرة. لكن رواية السهيلي لها تختلف جزئيا عما ذكرناه هنا. مهما يكن من أمر، فإن ما ذكرناه مذكور كله، أو بعضه في المصادر التالية وغيرها: (*) ________________________________________