[ 384 ] وقال حسان بن ثابت: أمسى (الفتى) عمر بن عبد يبغي * بجنوب يثرب عادة لم تنظر ولقد وجدت سيوفنا مشهورة * ولقد وجدت جيادنا لم تقصر ولقد رأيت غداة بدر عصبة * ضربوك ضربا غير ضرب المحسر أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر (1) قال ابن هشام: وبعض أهل العلم ينكرها لحسان فأجابه فتى من بني عامر: كذبتم وبيت الله لا تقتلوننا * ولكن بسيف الهاشميين فافخروا بسيف ابن عبد الله أحمد في الوغا * بكف علي نلتم ذاك فاقصروا ولم تقتلوا عمرو بن عبد ببأسكم * ولكنه الكفؤ الهزبر الغضنفر علي الذي في الفخر طال بناؤه * ولا تكثروا الدعوى علينا فتحقروا ببدر خرجتم للبراز فردكم * شيوخ قريش جهرة وتأخروا فلما أتاهم حمزة وعبيدة * وجاء علي بالمهند يخطر فقالوا: نعم اكفاء صدق فاقلبوا * إليهم سراعا إذ بغووا وتجبروا فجال علي جولة هاشمية * فدمرهم لما عتوا وتكبروا ________________________________________ (1) الارشاد للمفيد ص 56 والبحار ج 20 ص 259 وج 41 ص 98 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 381 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 206 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 290 والبيت الاول فيه وفي البحار عن الارشاد هكذا. أمسى الفتى عمربن عبد ناظرا * كيف العبور وليته لم ينظر (*) ________________________________________