[ 385 ] فليس لكم فخر علينا بغيرنا * وليس لكم فخر نعد ونذكر (1) وروي أن عليا لما قتل عمروا لم يسلبه، وجاءت أخت عمرو حتى قامت عليه فلما رأته غير مسلوب سلبه قالت: ما قتله إلا كفؤ كريم، ثم سألت عن قاتله، قالوا: علي بن أبي طالب، فأنشأت هذين البيتين (2): ولكن نصا آخر يقول: لما نعي عمرو إلى أخته قالت: من ذا الذي اجترأ عليه ؟ ! فقالوا: ابن أبي طالب. فقالت: لم يعد موته إلا على يد كفؤ كريم. لارقأت دمعتي إن هرقتها عليه. قتل الابطال، وبارز الاقران، وكانت منيته على يد كفؤ كريم من قومه. (وفي لفظ آخر: على يد كريم قومه) ما سمعت بأفخر من هذا يا بني عامر. ثم أنشأت تقول: لو كان قاتل عمرو غير قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الابد لكن قاتل عمرو لا يعاب به * من كان يدعى قديما بيضة البلد (3) وقال المعتزلي: " فأما قتلاه، فافتخار رهطهم بأنه عليه السلام قتلهم أظهر وأكثر، أخت عمرو بن عبد ود ترثيه: ________________________________________ (1) الارشاد للمفيد ص 56 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 206 والبحار ج 20 ص 259 وج 41 ص 99. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 488 وحبيب السر ج 1 ص 362. (3) الارشاد للمفيد ص 57 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 199 وكشف الغمة ج 1 ص 207 والبحار ج 20 ص 260 وج 41 ص 73 و 97. (*) ________________________________________
