[ 410 ] عن هذه الرواية فلتراجع (1). ونقول كان ما تقدم هو النص الذي يذكره أكثر المؤرخين مطولا أو ملخصا، لهذه القضية. وتساورنا شكوك حول صحة ذلك. نرى أن ما جرى لم يكن بهذا الشكل، وذلك بالنظر إلى الامور التالية: أولا: يقول البعض عن دور نعيم: " يمكن أن يكون في ذلك مبالغة، لان القصة تروى عن نعيم نفسه، بواسطة رواة أشجع " (2). ثانيا: بالنسبة لطلب الرهائن تقول رواية نعيم بن مسعود: ان ذلك قد كان بعد نقض بني قريظة للعهد مع النبي. وبعد أن طال الحصار على قريش. وبإيحاء من نعيم بن مسعود بالذات. لكن هناك نص يقول: إنهم قد طلبوا الرهائن حين كلمهم حيي ________________________________________ الخميس ج 1 ص 490 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ص 2 ص 30 و 31 وعيون الاثر ج 2 ص 64 و 65 وحبيب السير ج 1 ص 363 وجوامع السيرة النبوية ص 151 و 152 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 172 - 174 وشرح الاخبار ج 1 ص 297 - 299 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 214 - 216 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 241 و 242 والسيرة الحلبية ج 2 ص 324 وفتح الباري ج 7 ص 309 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 194 - 196 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 446 - 219 و 220 وزاد المعاد ج 2 ص 118 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 267 - 271. (1) راجع: تفسير القمي ج 2 ص 182 والبحار ج 20 ص 224 وففيه أن نعيم بن مسعود حرض أبا سفيان على طلب الرهن من بني قريظة، عشرة رجال من أشرافهم. (2) محمد في المدينة ص 139. (*) ________________________________________
