[ 290 ] عليه وآله وسلم) في حجرها، فذهب الملك،. فقالت: ما هذا بشيطان، إن هذا لملك يا ابن عم، فاثبت وابشر. وفي رواية: أنها أدخلت رسول الله بين جلدها ودرعها، وأخرجت رأسه من جيبها، فذهب جبرئيل (ع) عند ذلك (1). وفي رواية: أن ذلك كان بإشارة ورقة (2). 5 - في رواية: إن ورقة قال لخديجة: إسأليه من هذا الذي ياتيه، فإن كان ميكائيل، فقد أتاه بالخفض والدعة واللين وإن كان جبرئيل، فقد أتاه بالقتل والسبي، فسألته، فقال: فقال جبرئيل. فضربت خديجة جبهتها (3). 6 - وفي رواية: أنه لما أتاه الوحي قال: (... ان الابعد - يعني نفسه - لشاعر أو مجنون، لا تحدث بها قريش عني أبدا، لاعمدن إلى حالق من الجبل، فلاطرحن نفسي منه، فلاقتلنها، ولاستريحن. قال: فخرجت أريد ذلك) حتى إذا كان في وسط جبل سمع صوتا من السماء يقول يا محمد أنت رسول الله. ثم تستمر الرواية حتى تذكر: أنه ذكر لخديجة: أن الابعد لشاعر أو مجنون. فقالت: أعيذك بالله من ذلك، ثم التقت بورقة، فأرسل إليه بالثبات، ثم التقى به في الطواف، فجرى له معه ما جرى (4). وعند السهيلي وغيره: أن خديجة سألت ورقة، وعداسا، ونسطورا، ________________________________________ (1) البداية والنهاية ج 3 ص 15 / 16، وسيرة ابن هشام ج 1 ص 255، والطبري ج 2 ص 50 وتاريخ الخميس ج 1 ص 283، والسيرة الحلبية ج 1 ص 251، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 84. (2) السيرة الحلبية ج 1 ص 252. (3) تاريخ اليعقوبي ط صادر ج 2 ص 23. (4) تاريخ الطبري ج 2 ص 49 / 50. (*) ________________________________________
