[ 291 ] عن أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (1). 7 - في رواية: أن عداسا أعطاها كتابا لتضعه على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فان كان مجنونا شفي، وإلا لم يضره شيئا، فلما عادت إليه بالكتاب وجدت معه جبرئيل يقرئه الايات من سورة القلم، ففرحت، وأخذته إلى عداس، فكشف عداس عن ظهره، فوجد خاتم النبوة بين كتفيه إلخ.. (2). ويروي البعض: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أخبرها بجبرئيل كتبت إلى بحيرا الراهب، وقيل: سافرت بنفسها إليه لتسأله عن الامر (3). 8 - في رواية: أنه حين ذهب ليتردى من شواهق الجبال، كان إذا ارتقى بذروة جبل، تبدى له جبرئيل، ويخاطبه بالرسالة، فيسكن جأشه، وتطمئن نفسه (4). 9 - ويروون ايضا: أنه كان قبل النبوة يتعرض للرعدة، وتغميض العينين، وتربد الوجه، ولما يشبه الاغماء، ويغط كغطيط البكر. (5) 10 - وفي رواية: انه (ص) عاد إلى أهله مسرورا موقنا: أنه قد رأى أمرا عظيما، فلما دخل على خديجة قال: أريتك الذي كنت حدثتك: أني رأيته في المنام، فإن جبرئيل استعلن إلي، أرسله إلي ربي عز وجل، وأخبرها بالذي جاءه من الله، وما يسمع منه، فقالت له: أبشر، فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا، واقبل الذي جاءك من أمر الله، فإنه حق، وأبشر، ________________________________________ (1) الروض الانف ج 1 ص 273، والاوائل لابي هلال العسكري ج 1 ص 146. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 284، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 83، والسيرة الحلبية ج 1 ص 243 / 244. (3) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 83 والسيرة الحلبية ج 1 ص 244. (4) المصنف ج 5 ص 323. (5) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 84، والسيرة الحلبية ج 1 ص 252. (*) ________________________________________