[ 445 ] [ 224 ] وأخرج أحمد: انه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسنين وقال: من أحبنى وأحب هذين وأحب أباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وأخرجه الترمذي أيضا ولفظه: كان معي في الجنة. وقال: حسن غريب. [ 225 ] وأخرج ابن سعد عن علي قال: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أول من يدخل الجنة أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين. قلت: يا رسول الله، فمحبونا ؟ قال: من ورائنا (1). [ 226 ] وأخرج الطبراني: ان عليا أتي يوم البصرة بذهب وفضة، فقال: يا بيضاء ويا صفراء غري غيري، غري أهل الشام [ غدا ] إذا ظهروا [ عليك ]. فشق قوله ذلك على الناس، [ فذكر ذلك له، فأذن في الناس، فدخلوا عليه ] فسألوه عن ذلك (2). فقال علي: إن خليلي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم على الله (3) أعداؤك غضابا (4) مقمحين. ثم جمع علي يده الى عنقه يريهم الاقماح. ________________________________________ [ 224 ] المصدر السابق. [ 225 ] المصدر السابق. (1) في الصواعق: " ورائكم ". [ 226 ] الصواعق المحرقة: 154 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (2) ليس في الصواعق: " فسألوه عن ذلك ". (3) في الصواعق: " عليه " بدل " على الله ". (4) في نسخة (أ) و (ن): " عدوك غضبانا ". (*) ________________________________________
