[ 446 ] الآية التاسعة (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) (1) قال في الكشاف: لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء، وهم علي وفاطمة والحسنان، لانها لما نزلت " دعاهم صلى الله عليه وآله وسلم، فاحتضن الحسين، وأخذ بيد الحسن، ومشت فاطمة خلفه، وعلي خلفها " فعلم أنهم المراد بالآية (2)، وعلم (3) أن أولاد فاطمة وذريتها (4) يسمون أبناءه صلى الله عليه وآله وسلم، وينسبون إليه نسبة صحيحة نافعة في الدنيا والآخرة (5). [ 227 ] وصح عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال على المنبر: ما بال أقوام يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينفع قومه يوم القيامة ؟ ! بلى، والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم (6) على الحوض. [ 228 ] وفي رواية صححها الحاكم: ________________________________________ (1) آل عمران / 61. (2) في الصواعق: " من الآية ". (3) لا يوجد في الصواعق. (4) في الصواعق: " وذريتهم ". (5) الصواعق المحرقة: 155 الباب الحادي عشر - الفضل الاول. [ 227 ] المصدر السابق. (6) في نسخة (أ): " فرحكم ". [ 228 ] الصواعق المحرقة: 156 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (*) ________________________________________
