[ 448 ] وقام فعانقه وقبل ما بين عينيه وأجلسه عن يمينه. فقال له العباس: أتحبه ؟ قال: يا عم، والله، الله أشد حبا له مني. إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وجعل ذريتي في صلب هذا. [ 232 ] وزاد صاحب " كنوز المطالب " (1) إنه: إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سترا من الله (2) عليهم، إلا هذا وذريته فانهم يدعون بأسماء آبائهم (3) لصحة ولادتهم. [ 233 ] وأخرج أبو يعلى والطبراني: انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: كل بني أم ينتمون الى عصبة (4)، إلا ولد فاطمة، فأنا وليهم، وأنا عصبتهم. وله طرق يقوي بعضها بعضا. * * * الآية العاشرة (ولسوف يعطيك ربك فترضى) (5) [ 234 ] نقل القرظي (6) عن ابن عباس انه قال: رضاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن لايدخل أحد من أهل بيته النار. (قاله السري) (7). (انتهى). ________________________________________ [ 232 ] الصواعق المحرقة: 156 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (1) في الصواعق: " وزاد الثاني في روايته إنه..... ". (2) لا يوجد في الصواعق: " من الله ". (3) في الصواعق: " بأسمائهم "، وليس فيه: " آبائهم ". [ 233 ] المصدر السابق. (4) في الينابيع: " عصبته " وما أثبتناه من الصواعق. (5) الضحى / 5. [ 234 ] الصواعق المحرقة: 159 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (6) في الصواعق: " القرطبي ". (7) في الصواعق: " السدي ". (*) ________________________________________
