[ 449 ] [ 235 ] وأخرج الحاكم وصححه انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: وعدني ربي في أهل بيتي، من أقر منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ، أن لا يعذبه غدا (1). [ 236 ] وأخرج الملا: سألت الله (2) أن لا يدخل النار أحد من أهل بيتى فأعطاني ذلك. [ 237 ] وأخرج أحمد في " المناقب " انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا معشر بني هاشم، والذي بعثني بالحق نبيا، لو أخذت بحلقة باب (3) الجنة ما بدأت إلا بكم. [ 238 ] وأخرج الطبراني عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي. [ 239 ] وأخرج المخلص الذهبي (4)، والطبراني، والدار قطني: أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الاقرب فالاقرب من قريش، ثم الانصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب، ثم الاعاجم، ومن أشفع له أولا فهو أفضل. ________________________________________ [ 235 ] الصواعق ا لمحرقة: 159 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (1) في الصواعق: " لا يعذبهم " ؟ وليس فيه: " غدا ". [ 236 ] المصدر السابق. (2) في الصواعق: " ربي ". [ 237 ] الصواعق المحرقة: 160 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (3) لا يوجد في الصواعق. [ 238 ] المصدر السابق. [ 239 ] المصدر السابق. (4) لا يوجد في الصواعق: " الذهبي ". (*) ________________________________________