[ 450 ] [ 240 ] وعند البزار والطبراني وغيرهما: أول من أشفع له من أمتي [ من ] أهل المدينة، ثم أهل مكة، ثم أهل الطائف. [ 241 ] وأخرج تمام، والبزار، والطبراني، وأبو نعيم: انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن فاطمة أحصنت نفسها فحرم الله ذريتها على النار. [ 242 ] وأخرج الحافظ أبو نعيم (1)، وأبو القاسم الدمشقي: انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا فاطمة لم سميت فاطمة ؟ قال علي: لم سميت فاطمة يارسول الله ؟ قال: إن الله قد فطمها وذريتها من النار. [ 243 ] وأخرج الغساني (2): ابنتي فاطمة حوراء آدمية، لم تحض ولم تطمث، إنما سماها فاطمة لان الله - تعالى - فطمها ونجاها (3) [ ومحبيها ] عن النار. [ 244 ] وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات انه صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: إن الله غير معذبك، ولا أحد من ولدك. [ 245 ] وورد أيضا: يا عباس، إن الله غير معذبك ولا أحد من ولدك. [ 246 ] وصح: [ يا بني عبد المطلب - وفي رواية -: ] يا بني هاشم إني قد سألت الله ________________________________________ [ 240 ] الصواعق المحرقة: 160 ألباب الحادي عشر - الفصل الاول. [ 241 ] المصدر السابق. [ 242 ] المصدر السابق. (1) ليس في الصواعق: " أبو نعيم ". [ 243 ] المصدر السابق. (2) في الصواعق: " النسائي " بدل " الغساني ". (3) لا يوجد في الصواعق. [ 244 ] الصواعق المحرقة: 160 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. [ 245 ] المصدر السابق. [ 246 ] المصدر السابق. (*) ________________________________________
