[ 184 ] لك العتبى حتى ترضى قبل ذلك لا اله الا انت، رب البلد الحرام، والمشعر الحرام والبيت العتيق، الذي احللته البركة، وجعلته للناس امنة. يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه، يا من اسبغ النعمة بفضله، يا من اعطى الجزيل بكرمه، يا عدتي في كربتي، يا مونسي في حفرتي، يا ولى نعمتي، يا الهي واله ابائي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب، ورب جبرئيل وميكائيل واسرافيل، ورب محمد خاتم النبيين واله المنتجبين، ومنزل التوراة و الانجيل والزبور والقران العظيم، ومنزل كهيعص وطه ويس والقران الحكيم. انت كهفي حين تعيينى المذاهب في سعتها، و تضيق على الارض برحبها، ولولا رحمتك لكنت من المفضوحين، وانت مؤيدي بالنصر على الاعداء، ولولا نصرك لي لكنت من المغلوبين. ________________________________________