[ 214 ] الهي كم من طاعة بنيتها، وحالة شيدتها، هدم اعتمادي عليها عدلك، بل اقالني منها فضلك، الهي انك تعلم اني وان لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما، الهي كيف اعزم وانت القاهر وكيف لااعزم وانت الامر. الهي ترددي في الاثار يوجب بعد المزار، فاجمعني عليك بخدمة توصلني اليك، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك، ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك، ومتى بعدت حتى تكون الاثار هي التي توصل اليك، عميت عين لاتراك عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا. الهي امرت بالرجوع الى الاثار فارجعني اليك بكسوة الانوار وهداية الاستبصار، حتى ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها، مصون السرعن النظر إليها، ________________________________________
