[ 222 ] الذي تعرفت الى في كل شئ فرأيتك ظاهرا في كل شئ وانت الظاهر لكل شئ. يا من استوى برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته، محقت الاثار بالاثار، ومحوت الاغيار بمحيطات افلاك الانوار، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن ان تدركه الابصار. يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته من الاستواء (1)، كيف تخفى وانت الظاهر، ام كيف تغيب و انت الرقيب الحاضر، انك على كل شئ قدير، و الحمدلله وحده. ________________________________________ 1 - عظمته الاستواء (خ ل). (*) ________________________________________
