[ 267 ] فجاءهم بعد رقد الحى أطيبها وقد كفى منهم من غاب واضطجعا (1) يا فارس الروع يوم الروع قد علموا * وصاحب العزم لا نكسا ولا طبعا (2) ومدرك التبل في الأعداء يطلبه * وإن طلبت بتبل عنده منعا (3) قالوا: أخوك أتى الناعي بمصرعه * فارتاع قلبي غداة البين فانصدعا ثم ارعوى القلب شيئا بعد طيرته * والنفس تعلم أن قد أثبتت وجعا (4) وقتل محيا بن سلامة بن دجاجة، من تيم الرباب، بصفين، وقتل المسيب بن خداش من تيم الرباب، ودينار عقيصا (5) مولاه. نصر: عمر بن سعد، حدثنى يونس بن أبى إسحاق قال: قال [ لنا ] أدهم بن محرز [ الباهلى ] ونحن معه بأذرح (6): هل رأى أحد منكم شمر بن ________________________________________ (1) الرقد، بالفتح: النوم كالرقاد والرقود. وفي ح: " رفد الناس " بالفاء، وهو بالكسر: الصلة والعطاء، وبالفتح، المصدر. من غاب: أي من غاب وقعد عن بر الأضياف. ومثله قول متمم بن نويرة في المفضلية 67: إذا جرد القوم القداح وأوقدت * لهم نار أيسار كفى من تضجعا وفي الأصل: " من غار " صوابه ما أثبت. وفي ح: " وأشبعت منهم من نام " وهى رواية مصنوعة فيما أرى. (2) النكس، بالكسر: المقصر عن غاية النجدة والكرم، والطبع، بفتح فكسر: الدنئ الخلق الدنس. (3) التبل، بالفتح: الثأر والذحل. وفي الأصل: " ومدرك النيل " و: " بنيل " صوابهما ما أثبت من ح (1: 491). (4) الطيرة: المرة من الطيران. ح: " طربته " والطربة المرة من الطرب، والطرب يقال في السرور والحزن معا. وفي الأصل: " قد أثبتت " صوابه في ح. وفي اللسان: " أثبته السقم، إذا لم يفارقه ". (5) سبقت ترجمته في 145. وعقيصا لقب لدينار. والبصريون يوجبون الإضافة في مثل هذا. والكوفيون يجيزون الإتباع والقطع إلى النصب وإلى الرفع. الأشموني (1: 143 - 144). (6) أذرح، بضم الراء وفي آخرة حاء مهملة: اسم بلد في أطراف الشام. وفي الأصل: " باددخ " وفي ح: " بأدرج " صوابهما ما أثبت. (*) ________________________________________