(135) ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)(1)، ولا يخفى ما فى هذه الكلمة «اللّهمّ هؤلاء آلي» من الدلالة على حصر اهل البيت (عليهم السلام) فيهم ونفيه عن غيرهم لكل من عرف أساليب العرب فى الكلام. 2 ـ وامعاناً فى تشخيصهم وتحديدهم يحصرهم (صلى الله عليه وآله) تحت كساء، كما فى رواية ام سلمة رحمها الله: «دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) حسناً وحسيناً وفاطمة فاجلسهم بين يديه، ودعا عليّا فأجلسه خلفه، فتجلّل هو وهم بالكساء ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا»(2). 3 ـ وقد روى جمع غفير من المحدثين والمفسرين ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأذن لأمهات المؤمنين بالدخول تحت الكساء والانضمام الى اهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. ففى رواية أن أم المؤمنين عائشة قالت للنبى (صلى الله عليه وآله) أنا من أهلك، قال: تنحّى فانك الى خير(3). وفى رواية أُخرى أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) منع أم المؤمنين زينب من الدخول تحت الكساء والانضمام الى اهل البيت وقال لها: مكانك فإنّك الى خير ان شاء الله تعالى(4). وتتمنى ام المؤمنين ام سلمة ان تكون هى من اهل البيت فتقول لرسول الله (صلى الله عليه وآله): فانا معهم يا نبى الله؟ فيقول لها: انت على مكانك وانت على خير(5). ــــــــــــــــــــــــــــ 1 - مستدرك الحاكم على الصحيحين 3/147. 2 - برواية الطبرى وابن كثير فى تفسيريهما، والترمذى فى صحيحه والطحاوى فى مشكل الآثار. 3 - شواهد التنزيل 2/37. كفاية الطالب 323. 4 - فرائد السمطين 2/19 وشواهد التنزيل 2/32. 5 - وممن روى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم ياذن لأم سلمة بالدخول تحت الكساء (على ما حققه ووثقه السيد جعفر مرتضى العاملى فى بحثه القيم عن آية التطهير) هم المحدثون والمفسرون وارباب السير التالية أسماؤهم: الدر المنثور 5/(198) عن الطبرانى، وابن مردويه وابن جرير وابن المنذر وابن ابى حاتم والخطيب، وفتح القدير 4/(279) وجامع البيان 22/(6و7) وجوامع الجامع/ (372) والفصول المهمة للمالكى/ (8) وتأويل الايات الظاهرة 2/(457، 458، 459)، وكفاية الطالب/ (112، 372)، واسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الابصار)/ (106)، وتفسير فرات/ (332، 340)، ومجمع البيان 8/ (356، 357) وأُسد الغابة 3/(413) و2/ (12) و4/(29) والجامع الصحيح 5/(351، 663، 699)، ومشكل الآثار 1/(331) و336) ونور الثقلين 4/(270، 277)، والبرهان (تفسير) 3/(309، 325)، ذخائر العقبى/ (21 و22) وشواهد التنزيل 2/(23، 24، 31، 55 - 58، 62، 64، 65، 67، 71، 73، 79 ـ 90)، والعمدة لابن بطريق/ (33، 39)، والطرائف / (124 - 126)، والبحار 35/(207، 220، 226، 209، 213، 214، 219)، وتاريخ بغداد 9/(126 - 127)، و10/(278) وحبيب السير 1/(304)، 2/(11)، وينابيع المودة/ (107، 228، 230، 294)، ومستدرك الحاكم 2/(416)، وتفسير القرآن العظيم 3/(483، 484، 485)، والمواهب اللدنّية 2/(122)، واسباب النزول/ (203)، والتفسير الحديث 8/(261، 262)، ونزل الابرار/ (103، 104) ومختصر تاريخ دمشق 7/(13)، وتهذيب تاريخ دمشق 4/(207)، ومناقب الامام على لابن المغازلى/ (303، 305) والصواعق المحرقة/ (141، 227) ولباب التأويل للخازن 3/(466)، ومسند أحمد 6/(292، 304)، والسنن الكبرى 2/(150)، والكافى 1/(287)، ونظم درر السمطين/ (133، 238، 239)، وفرائد السمطين 1/(316)، وترجمة الامام الحسين من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) 1/(62، 64، 66، 67، 71، 73،)، وترجمة الامام الحسن من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي)/ (66، 68، 70)، وسليم بن قيس/ (53، 150) ونفحات اللاهوت/ (84) وتفسير القمي 2/(193) ومرقاة الوصول/ (106)، والسيرة النبوية لدحلان 2/(300)، واحقاق الحق 2/(568).