(139) نتيجة البحث في آية التطهير: فيما يلي أهم النتائج التي نستفيدها من هذه الآية المباركة: التنزيه من الكذب: وأهم هذه النتائج أنهم صادقون لا يجوز التشكيك في صدقهم. فإذا صحّ عن هؤلاء الخمسة من أهل البيت (عليهم السلام) قول أو رواية فلا يجوز أن نشك في صدق كلامهم أو روايتهم فان تكذيبهم في قول أو رواية تكذيب لآية محكمة من كتاب الله نزلت في تنزيههم من كل رجس وتطهيرهم من كلّ ذنب وريب. ومن هذا المنطلق الواضح القوي ننطلق في استعراض مكانة أهل البيت (عليهم السلام)ومراتبهم التي رتّبهم الله تعالى فيها وأشخاصهم الّذين اجتباهم الله تعالى في كلّ عصر أئمّة لعباده وهداة الى دينه. وفيما يأتي نستعرض هذه النقاط بإيجاز: 1 ـ خلافة أمير المؤمنين وإمامته بعد الرسول (صلى الله عليه وآله). وهو أمر لا يشك فيه من استعرض طرفاً من سيرة أبي الحسن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقد كان يرى أنّه هو صاحب الحق في إمامة الأُمّة وخلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته، وقد علم الكل برأي الإمام (عليه السلام) في حقّه في الأمر، والإطالة فيه إطالة في الواضحات. وإنّما لم يسلك (عليه السلام) مسلك المعارضة في حياته مع الخلفاء الّذين تولّوا الامر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) واحدا بعد آخر، ودافع عنهم، ونصح لهم وبذل أقصى ما يمكن من جهد فى نصيحتهم والدفاع عنهم وحفظ شؤونهم... ايماناً منه (عليه السلام) بأن مصلحة الاسلام الكبرى فى وحدة صف المسلمين، ووحدة موقفهم وكلمتهم فوق أى اعتبار آخر. ولا يجوز التفريط فى هذا الامر لاحد من المسلمين. ولذلك كله زجر أبا سفيان عندما عرض عليه أن يبايعه يوم السقيفة، ويملأ