(159) وعن عمر بن ابي سلمة ربيب النبي (صلى الله عليه وآله) قال: نزلت هذه الاية على النبي (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا). في بيت ام سلمة فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) فاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء وعليُّ خلف ظهره ثم قال: هؤلاء اهل بيتي فأذهب الرجس عنهم وطهّرهم تطهيرا، قالت ام سلمة: وانا معهم يا رسول الله؟ قال: انت على مكانك الى خير. (اسد الغابة ج2، ص 12). الثاني: من خلال ما نقلته كتب التاريخ وذكره الرواة بشكل مستفيض بخصوص الذين اخرجهم النبي (صلى الله عليه وآله) معه لمباهلة نصارى نجران بعد نزول الاية الكريمة (تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم)، حيث جاء في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 150 نقلاً عن عامر بن سعد عن ابيه قال: لما نزلت هذه الاية (تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم)دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً وفاطمة والحسن والحسين «رضى الله عنهم» قال: اللهم هؤلاء اهل بيتي. أعلمية اهل البيت في الحديث النبوي: لقد كان سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله) المرجع العلمي الاعلى في الامة في جميع الامور السياسية والاجتماعية والعقائدية والفقهية والاخلاقية والثقافية وغيرها مما يحتاج اليه المسلمون خلال حياتهم العامة، حيث كان القرآن الكريم يغطي مساحة واسعة من تلك الاحتياجات، بآياته الكريمة المبيّنة للتعاليم والقوانين الالهية التي سنّها الشارع المقدس لتسير الامة على هداها وهي تلك الموجودة بين دفتي الكتاب المقدس، بالاضافة الى ما يتلقاه (صلى الله عليه وآله) من قبل الوحي من تعاليم غير القرآن فيوصله بدوره للمسلمين، وقد اشار القرآن الكريم الى تلك الحقيقة (وما