(169) نقيبين من رجال المسلمين يطوفان به على مجالس المهاجرين والانصار وينشدانهم هل فيهم احد تلا عليه آية التحريم او اخبره بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)فان شهد بذلك رجلان منهم فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد احد بذلك، فاستتبه وخلِّ سبيله) وكان الرجل صادقاً في مقاله فخلّى سبيله. (ابن شهرآشوب مناقب آل ابي طالب ج 2 ص 356). 3 ـ عندما قدم جاثليق النصارى يصحبه مائة من قومه، فسأل ابا بكر مسئلة، فدعا علياً فأجابه عنها، وكان من ضمن هذه الأسئلة، سؤاله عن وجه الرب تبارك وتعالى، حيث دعا علي (عليه السلام) بنار وحطب واخدمه، فلما اشتعلت قال: اين وجه هذه النار؟ قال الجاثليق: هي وجه من جميع حدودها، فقال علي (عليه السلام): (هذه النار مدبّرة مصنوعة، لا يعرف وجهها، وخالقها لا يشبهها، ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله لا تخفى على ربنا خافية). (علي والخلفاء ص 60). 4 ـ حين اراد عمر بن الخطاب ان يغزو الروم راجع الامام (عليه السلام) في الامر فنصحه الامام بان لا يقود الجيش بنفسه مبيناً علّة ذلك قائلاً (فابعث اليهم رجلاً مجرباً واحفز معه اهل البلاء والنصيحة فان اظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الاخرى كنت ردءاً للناس ومثابة للمسلمين) (نهج البلاغة، الخطبة 134). 5 ـ وورد ان عمر بن الخطاب رأى ليلة رجلاً وامرأة على فاحشة، فلما اصبح قال للناس: أرأيتم ان اماماً رأى رجلاً وامرأة على فاحشة، فأقام عليهما الحد، ما كنتم فاعلين؟ قالوا انما انت امام فقال علي بن ابي طالب (عليه السلام) (ليس ذلك لك، اذن يقام عليك الحد، ان الله تعالى لم يأمن على هذا الامر أقل من اربعة شهداء) ثم ان عمر ترك الناس ما شاء الله، ثم سألهم فقال القوم مثل مقالتهم الاولى وقال علي (عليه السلام) مثل مقالته فأخذ عمر بقول الامام (كنز العمال ج 3 ص 96). 6 ـ عن الطبري في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال: جمع عمر بن
