(170) الخطاب الناس فسألهم، من اي يوم نكتب التاريخ؟ فقال على (عليه السلام): من يوم هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وترك أرض الشرك، ففعله عمر (تاريخ الطبرى ج 2 ص 253). 7 ـ وعندما أُتى الى عثمان بأمرأة ولدت لستة اشهر، فهمّ برجمها، فقال على (عليه السلام): (ان خاصمتك بكتاب الله خصمتك، ان الله تعالى يقول (وحمله وفصاله ثلاثون شهراً) ثم قال: (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة)، فحولين مدة الرضاع، وستة اشهر مدة الحمل)، فقال عثمان ردّوها - اي لا ترجموها - (ابن كثير في تفسيره ج 4 ص 57). 8 ـ قال ابن عباس: اذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها (طبقات ابن سعد ج 2 ص 338). 9 ـ عن عائشة «رضى الله عنها» وقد سئلت عن المسح على الخفين فقالت: إئت علياً فاسأله (ذخرى العقائب ص 79). ومن خلال ما تقدم فان علياً (عليه السلام) كان يمثل المرجع الاوحد في الامة الذي ترجع عليه كلما اشتبه عليها امر او لم تجد حلاً لمسألة ما مهما كانت حتى ان عمر ابن الخطاب كان يتعوّذ بالله من معضلة ليس فيها ابو الحسن (طبقات ابن سعد ج 2 ص 349). ولو قلّبنا التاريخ لما وجدنا شخصية علمية اوصلتها ثقتها بعلمها الى ان تقول "سلوني قبل ان تفقدوني" غير علي (عليه السلام). اما بالنسبة للحسنين (عليهما السلام) فأمرهما واضح كأبيهما والامة تعرفت مكانتهما العلمية والقيادية وقدراتهما الفذة التي شهد بها لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنها: انتما الامامان ولامكما الشفاعة (نزهة المجالس ج 2 ص 184). ومنها: انه (صلى الله عليه وآله) قال للحسين (عليه السلام): انت سيد ابن سيد اخو سيد، وانت امام