(392) البتراء». قالوا: وما الصلاة البتراء؟ قال: «تقولون: اللهم صل على محمّد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمّد وعلى آل محمّد». الصواعق المحرقة ـ ابن حجر الهيتمى ص 146. ويرى الفقهاء وجوب الصلاة على سيدنا محمّد وآله (صلى الله عليه وآله) في تشّهد الصلاة، ووجوب الإتيان بذكر آل سيدنا محمّد في الصلاة لذلك أوجبه الإمام الشافعي آخر التشّهد في الصلاة ومن لم يأت به فصلاته باطلة وقال (رضي الله عنه) : يا أهل بيت رسول الله حبّكم فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنّكم من لم يصلّ عليكم لا صلاة له إنّ المتأمّل في هذه الآية يدرك بوضوح أن الغاية من هذا التشريع والإلزام به، هى تعظيم أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً لتقتدي الأُمّة بهم، وتنهج منهجهم، وتفزع في الفتن والخلافات إليهم. فأُولئك الّذين لا تجوز الصلاة إلاّ بالصلاة عليهم، هم أئمّة الأُمّة، وهم المشار إليهم والمضمون الاقتداء بهم، ولولا ثبوت وضمان استقامتهم وسلامة ما صدر عنهم لما أمر الله المسلمين على الدهور أن يتعلّقوا بهم ويصلوا عليهم في كلّ صلاة، فإنّ في ذلك التكرار تأكيد، وإلفات نظر للمسلمين في كلّ صلاة لأهمية أهل البيت ومنزلتهم، والاقتداء بهم والسير على نهجهم، والتمسّك بمسارهم. 3 ـ آية المباهلة: قال تعالى: (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) (آل عمران: 61).