(398) وفي رواية صحّحها الحاكم على شرط الشيخين: «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأُمّتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس». وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً: «إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا» وفي رواية مسلم: «ومن تخلّف عنها غرق». وفي رواية: «هلك، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني اسرائيل من دخله غفر له». وفي رواية: «غفر له الذنوب». وباب حطة هو باب أريحا أو بيت المقدس جعل الله من دخله مع التواضع والاستغفار سبباً للمغفرة، وجعل لهذه الأُمّة مودّة أهل البيت سبباً أيضاً للمغفرة. 6 ـ قال تعالى: (وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثمّ اهتدى) (طه: 82). قال ثابت البناني: اهتدى الى ولاية أهل بيته (صلى الله عليه وآله)، وجاء ذلك عن أبي جعفر الباقر أيضاً. وأخرج الديلمي قال (صلى الله عليه وآله): «إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ الله فطمها ومحبيها من النار». 7 ـ قال تعالى: (ولسوف يعطيك ربّك فترضى) (الضحى: 5). نقل القرطبي عن ابن عبّاس أنّه قال: رضى محمّد (صلى الله عليه وآله) أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وقاله السدى أيضاً. وأخرج الملا في الشفا عنه (صلى الله عليه وآله) قال: «سألت ربّي ألا يدخل النار أحد من أهل بيتي فأعطاني ذلك». 8 ـ قال تعالى: (إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات أُولئك هم خير البرية) (البينة: 7). أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عبّاس قال لما نزلت هذه الآية قال (صلى الله عليه وآله) لعلي: هو أنت وشيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين، ويأتي عدوك
