(409) وروى أبو نعيم في كتابه (حلية الاولياء) ج 4 ص 306 بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ] مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق [. هذا الحديث رواه الفيروز آبادي (فضائل الخمسة من الصحاح الستّة) ج 2 ص 64، وذكره ابن حجر في زوائد مسند البزار باب (أهل البيت والأزواج) ص 277، ونقله الهيثمي عن ابن البزار في مجمع الزوائد ج 9 ص 163، كما رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 1 ص 125، ورواه المحب الطبري في ذخائره ص 20، ورواه الحاكم في المستدرك مع زيادة في ألفاظه ج 2 ص 343، ونقله المتقي في كنز العمّال ج 6 ص 216، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 2 ص 19، ورواه السيوطي في تفسيره الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى: (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب سجداً وقولو حطّة نغفر لكم خطاياكم) (البقرة: 58). قال: وأخرج ابن أبي شيبة عن الإمام عليّ كرم الله وجهه قال: (إنما مثلنا في هذه الأُمّة كسفينة نوح وكباب حطّة). ورواه المتقي في كنز العمال ج 6 ص 216، ولفظه: ] مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلّف عنها هلك، ومثل باب حطّة في بني إسرائيل [، وقال: (أخرجه الطبراني عن أبي ذر) (راجع: الفيروز آبادي، فضائل الخمسة، ج 2 ص 65). 3 ـ حديث الأمان من الاختلاف: في هذا الحديث يوضح رسول الهدى سيدنا ومولانا محمّد (صلى الله عليه وآله) دور أهل البيت العقائدي والسياسي، فإن أخطر ما يصيب الأُمّة هو الفرقة والخلاف في الرأي والمعتقد والاتجاه السياسي، ولقد كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يخشى على أُمّته من
