(410) هذه الفتنة وكان يخطط لوحدتها وتماسكها الفكري والسياسي، لذا كان يوجّه أُمّته إلى الالتزام والتمسك بأهل بيته والرجوع إليهم، لذا وصفهم بأنّهم ملازمون للقرآن ودعوته، ولا يفارقونه إلى يوم القيامة، وبأنهم سفينة النجاة وباب حطّة، وهنا يصفهم بأنهم الإطار الجامع والإطار الموحد لهذه الأُمّة، وأنّ التمسّك بهم، والسير على نهجهم ضمان من الفرقة والخلاف. اخرج الطبراني عن ابن عبّاس رضى الله عنهما أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ] النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف [. هذا الحديث: أورده الشبراوي الشافعي في (الإتحاف بحب الأشراف) ص 20، وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 217، وذكره ابن حجر في صواعقه وصحّحه ص 140. وروى محب الدين الطبري عن الإمام عليّ كرم الله وجهه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ] النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض [. وقال: أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب.. (راجع: الفيروز آبادي ـ فضائل الخمسة ج 2 ص 68). وأخرج ابن أبي شيبة ومسدد في مسنديهما والحكيم الترمذي في نوادر الأُصول وأبو يعلى والطبراني عن سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ] النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأُمّتي [. 4 ـ حديث الكساء: وحديث الكساء هو الحديث الوارد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في السادة عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام عن نزول آية التطهير، وقد سبق وإن