الميّت، وقف عليه، فقال: «استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنّه الآن يُسأل»[532]. 473 ـ علي بن أبي طالب: أنَّه قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إنَّك تبعثني إلى قوم هم أسنّ مني لأقضي بينهم، قال: «اذهب، فإنَّ الله تعالى سيثبِّت لسانك، ويهدي قلبك»[533]. 474 ـ ابن عبّاس: أنَّه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يدعو: «ربّ أعنّي، ولا تعن عليَّ، وانصرني، ولا تنصر عليَّ، وامكر لي، ولا تمكر عليَّ، واهدني، ويسِّر هداي إليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ، اللَّهمَّ اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مطواعاً، إليك مخبتاً أو منيباً، ربِّ تقبَّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبِّت حجَّتي، واهد قلبي، وسدَّد لساني، واسلل سخيمة قلبي»[534]. 475 ـ النوَّاس بن سمعان الكلابي: أنَّه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «ما من قلب إلاَّ بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه»، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «يا مثبِّت القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك»، قال: «والميزان بيد الرحمن، يرفع أقواماً، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة»[535]. 476 ـ البراء بن عازب رضي الله عنهما أنَّه قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الأحزاب ينقل التراب، وقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول: «لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدّقنا ولا صلّينا فأنزل السكينة علينا *** وثبِّت الأقدام إن لاقينا إنَّ الاُلى قد بغوا علينا *** إذا أرادوا فتنةً أبينا»[536].
