477 ـ معاذ بن جبل: أنَّه قال: أوصاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعشر كلمات، قال: «لا تشرك بالله شيئاً، وإن قتلت وحرّقت، ولاتعقنَّ والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولاتتركنّ صلاةً مكتوبةً متعمِّداً; فإنَّ من ترك صلاةً مكتوبةً متعمّداً، فقد برئت منه ذمّة الله، ولا تشربنّ خمراً، فإنَّه رأس كلّ فاحشة، وإيّاك والمعصية; فإنَّ بالمعصية حلّ سخط الله عزَّ وجلَّ، وإيّاك والفرار من الزحف وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موتان[537] وأنت فيهم، فاثبت، وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدباً، وأخفهم في الله»[538]. 478 ـ البراء بن عازب رضي الله عنهما أنَّه قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «(يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الاْخِرَةِ) » قال: «نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربّك؟ فيقول: ربّي الله، وديني دين محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فذلك قوله: (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الاْخِرَةِ) »[539]. 479 ـ عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنَّه قال: إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في بعض أيّامه التي لقي فيها العدوَّ وينتظر، حتَّى إذا مالت الشمس قام فيهم، فقال: «يا أيها الناس لا تتمنّوا لقاء العدوّ، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أنَّ الجنّة تحت ظلال السيوف»[540]. 480 ـ عبادة بن الصامت: قال: بايعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكارهنا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالعدل أين كنّا، لا نخاف في الله لومة لائم[541].
