492 ـ وعنه (عليه السلام): «كيف يستقيم قلب من لم يستقم دينه؟!»[554]. 493 ـ الفضل بن شاذان، قال: سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار، فكتب (عليه السلام): «... وأنَّ من دينهم (أي دين الأئمة): الورع، والعفّة، والصدق، والصلاح، والاستقامة...» الحديث[555]. 494 ـ أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) يقول: «استكملوا طاعة الله ورسوله وولاية آل محمّد (عليهم السلام)، ثمَّ استقاموا عليها (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ) يوم القيامة (ألاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) فاُولئك هم الذين إذا فزعوا يوم القيامة حين يبعثون، تتلقّاهم الملائكة، ويقولون لهم: لا تخافوا ولا تحزنوا، نحن الذين كنّا معكم في الحياة الدنيا، لا نفارقكم حتَّى تدخلوا الجنّة (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) »[556]. 495 ـ القاسم، عن جدّه، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على منبره: «يا علي، إنَّ الله وهب لك حبَّ المساكين والمستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخواناً... فالناس في عمه الضلالة متحيّرون في الأهواء، عموا عن الحجّة، وما جاء من عند الله عزَّ وجلَّ فهم يصبحون ويمسون في سخط الله، وشيعتك على منهاج الحقّ والاستقامة لا يستأنسون إلى من خالفهم، وليست الدنيا منهم، وليسوا منها، أولئك مصابيح الدُّجى، أولئك مصابيح الدُّجى»[557]. 496 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد، إنَّ زبر الحديد إذا دخل النار تغيّر، وإنّ المؤمن لو قتل، ثمَّ نشر، ثمَّ قتل لم يتغيّر قلبه»[558].
