497 ـ الإمام الكاظم (عليه السلام) «إنَّ المؤمن أعزّ من الجبل، الجبل يستقلّ بالمعاول[559]، والمؤمن لا يستقلّ دينه بشيء»[560]. 498 ـ إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّ الله جَبَل النبيّين على نبوّتهم فلايرتدّون أبداً، وجَبَل الأوصياء على وصاياهم فلا يرتدّون أبداً، وجَبَل بعض المؤمنين على الإيمان، فلا يرتدّون أبداً، ومنهم من أُعير الإيمان عارية، فإذا هو دعا وألحّ في الدعاء مات على الإيمان»[561]. 499 ـ كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ العبد يصبح مؤمناً، ويمسي كافراً، ويصبح كافراً، ويمسي مؤمناً، وقوم يعارون الإيمان، ثمَّ يسلبونه، ويسمَّون المعارين، ثمَّ قال: فلان منهم»[562]. 500 ـ عيسى بن شلقان، قال: كنت قاعداً، فمرَّ أبو الحسن موسى (عليهما السلام) ومعه بهمة[563]، قال: قلت: يا غلام، ما ترى ما يصنع أبوك، يأمرنا بالشيء ثمَّ ينهانا عنه، أمرنا أن نتولّى أبا الخطّاب[564]، ثمَّ أمرنا أن نلعنه، ونتبرَّء منه؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام) وهو غلام: إنّ الله خلق خلقاً للإيمان لا زوال له، وخلق خلقاً للكفر لا زوال له، وخلق خلقاً بين ذلك أعاره الإيمان، يسمّون المعارين، إذا شاء سلبهم، وكان أبو الخطّاب ممّن اُعير الإيمان». قال: فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام)، فأخبرته ما قلت لأبي الحسن (عليه السلام)، وما قال