لي، فقال: أبو عبدالله (عليه السلام): «إنَّه نبعة نبوّة»[565]. 501 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): من خطبة له: «... فمن الإيمان ما يكون ثابتاً مستقرّاً في القلوب، ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصدور إلى أجل معلوم، فإذا كانت لكم براءة من أحد، فقفوه حتَّى يحضره الموت، فعند ذلك يقع حدّ البراءة»[566]. 502 ـ من أدعية سيّد الساجدين زين العابدين (عليه السلام): «وثبّت رجاءك في قلبي، وثبّت قدمي»[567]; «اللَّهمَّ أذهب عني كلّ همٍّ وفرّج عني كلّ غمٍّ، وثبّتني في كلّ مقام، واهدني في كلّ سبيل من سبل الحق»[568]; «يا ذا القوّة المتين، صلِّ على محمّد وآل محمّد، وثبّت قلبي على دينك وطاعتك، حتَّى ألقاك وأنت عنّي راض غير غضبان، إنّك ذو المنِّ والغفران»[569]; «اللَّهمَّ ارزقنا معروفاً في غير أذىً ولا منّة، وعزّاً بك في غير ضلالة، وتثبيتاً ويقيناً وتذكّراً وقناعة...»[570]; «اللَّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، وثبِّتني بالقول الثابت في الدنيا والآخرة، وثبّتني بالعروة الوثقى، التي لا انفصام لها يا أرحم الراحمين»[571]. 503 ـ ومن دعاء أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) في الصباح والمساء: «اللَّهمَّ مقلِّب القلوب والأبصار، ثبِّت قلبي على دينك، ولاتزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدُنك رحمة، إنَّك أنت الوهاب...»[572].