تقتل أباك، فقبض الرجل يده، فانصرف، ثمَّ عاد، فقال: يا رسول الله إنِّي جئت على أن أبايعك على الإسلام، فقال له: على أن تقتل أباك، قال: نعم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّا والله لا نأمركم بقتل آبائكم، ولكن الآن علمت منك حقيقة الإيمان، وأنّك لن تتّخذ من دون الله وليجةً، أطيعوا آباءكم فيما أمروكم، ولا تطيعوهم في معاصي الله»[583].