اغتنم المهل، وبادر الأجل، وتزوّد من العمل...»[697]. 625 ـ وعنه (عليه السلام): «فليعمل العامل منكم في أيّام مهله قبل إزهاق أجله، وفي فراغه قبل أوان شغله، وفي متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه»[698]. 626 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحّة والفراغ»[699]. 627 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ لله ملكاً ينزل في كلّ ليلة، فينادي: يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا...»[700]. 628 ـ عليّ (عليه السلام): «هل ينتظر أهل غضاضة الشباب إلاَّ حواني الهرم»[701]. 629 ـ وعنه (عليه السلام): «بادروا بالعمل عمراً ناكساً»[702]. 630 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «من عمَّره الله ستين سنة، فقد أعذر إليه في العمر»[703]. 631 ـ عليّ (عليه السلام): «الناس في الدنيا عاملان: عامل عمل في الدنيا للدنيا، قد شغلته دنياه عن آخرته، يخشى على من يخلفه الفقر، ويأمنه على نفسه، فيفني عمره في منفعة غيره، وعامل عمل في الدنيا لمّا بعدها، فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل، فأحرز الحظّين معاً، وملك الدارين جميعاً، فأصبح وجيهاً عند الله، لايسأل الله حاجة فيمنعه»[704]. 632 ـ الكاظم (عليه السلام): «اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الإخوان والثقات، الذين يعرّفونكم
