بالجنّة: إذا حدّثتم فلا تكذبوا، وإذا وعدتم فلا تخلفوا، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا...»[733]. 656 ـ الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «أحبُّ العباد إلى الله عزَّ وجلَّ رجلٌ صدوقٌ في حديثه، محافظ على صلواته، وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة»، ثمَّ قال (عليه السلام): «من اؤتمن على أمانة فأدَّاها، فقد حلَّ ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء الأمانة، فإنَّ من اؤتمن على أمانة وكَّل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلّوه، ويوسوسوا إليه، حتَّى يهلكوه، إلاَّ من عصم الله عزَّ وجلَّ»[734]. 657 ـ أبو ذرٍّ: إنِّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «على حافّتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة، فإذا مرَّ عليه الوصول للرحم، المؤدِّي للأمانة، لم يتكفّأ به في النار»[735]. 658 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «أفضل الإيمان الأمانة، أقبح الأخلاق الخيانة»[736]. 659 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «ثلاث لم يجعل الله عزَّ وجلَّ لأحد فيهنّ رخصة: أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر، وبرّ الوالدين برَّين كانا أو فاجرين»[737]. 660 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحجّ والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق الحديث، وأداء الأمانة»[738].
