فضرب بيده في صدري، وقال: «اللَّهمَّ ثبّته، واجعله هادياً مهدياً»[775]. 696 ـ جرير بن عبدالله: قال: لمّا بعث النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أتيته، فقال: «يا جرير لأيّ شيء جئت؟» قال: جئت لأسلم على يديك يا رسول الله. قال: فألقى إليَّ كساءه، ثمَّ أقبل على أصحابه، وقال: «إذا جاءكم كريم قوم، فأكرموه» وقال: وكان لا يراني بعد ذلك إلاَّ تبسّم في وجهي[776]. 697 ـ كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أكثر الناس تبسّماً وضحكاً في وجوه أصحابه، وتعجّباً ممّا تحدّثوا به، وخلطاً لنفسه بهم، ولربّما ضحك حتَّى تبدو نواجذه[777]. عن طريق الإماميّة: 698 ـ الحسن بن الحسين، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا بني عبدالمطّلب، إنّكم لم تسعوا الناس بأموالكم، فالقوهم بطلاقة الوجه، وحسن البشر»[778]. 699 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «ثلاث من أتى الله بواحدة منهنَّ أوجب الله له الجنّة: الإنفاق من إقتار[779]، والبشر لجميع العالم، والإنصاف من نفسه»[780]. 700 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل، فقال: يا رسول الله أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: ألق أخاك بوجه منبسط»[781].