724 ـ عبدالله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الصلاة، وقام الذين معه، فقام قياماً فأطال القيام، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمَّ رفع رأسه، وسجد فأطال السجود، ثمَّ رفع رأسه، وجلس فأطال الجلوس، ثمَّ سجد فأطال السجود، ثمَّ رفع رأسه، وقام، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى، من القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية، ويبكي، ويقول: «لم تعدني هذا وأنا فيهم، لم تعدني هذا ونحن نستغفرك[811]، ثمَّ رفع رأسه، وانجلت الشمس»[812]. 725 ـ أنس بن مالك: قال: دخلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على أبي سيف القين، وكان ظئراً[813] لإبراهيم، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تذرفان، فقال له عبدالرحمان بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يابن عوف إنَّها رحمة»، ثمَّ أتبعها باُخرى، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلاَّ ما يرضي ربّنا، وإنَّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون»[814]. 726 ـ أبو هريرة قال: زار النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قبر أُمّه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: «استأذنت ربّي في أن... أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنَّها تذكِّر الموت»[815]. 727 ـ أنس: قال: شهدنا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال
