لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرأوا إن شئتم: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّة أَعْيُن) »[878]. 783 ـ سهل بن سعد: عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «في الجنّة ثمانية أبواب، فيها باب يسمّى الريّان، لا يدخله إلاَّ الصائمون»[879]. 784 ـ جابر بن محمّد ]معضلاً[ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الإناةُ خير إلاَّ في العمل الصالح»[880]. 785 ـ أبو سعيد الخدريّ وأبو هريرة رضي الله عنهما عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «ينادي مناد: إنَّ لكم أن تصحُّوا، فلا تسقموا أبداً، وإنَّ لكم أن تحيوا، فلا تموتوا أبداً، وإنَّ لكم أن تشبُّوا، فلا تهرموا أبداً، وإنَّ لكم أن تنعموا، فلا تبأسوا أبداً، فذلك قوله عزَّ وجلَّ (وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) »[881]. 786 ـ ابن مسعود: عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عجب ربنا عزَّ وجلَّ من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحيِّه إلى صلاته، فيقول ربّنا: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه ومن بين حيِّه وأهله إلى صلاته، رغبةً فيما عندي، وشفقةً ممّا عندي. ورجل غزا في سبيل الله عزَّ وجلَّ فانهزموا، فعلم ما عليه من الفرار، وما له في الرجوع، فرجع حتَّى أهريق دمه، فيقول الله عزَّ وجلَّ لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي، ورهبة ممّا عندي، حتَّى أهريق دمه»[882]. 787 ـ يزيد بن حيّان، قال: انطلقت أنا، وحصين بن سبرة، وعمر بن مسلم إلى زيد
