بعرض من الدنيا»[925]. 827 ـ أبو هريرة: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «تبادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها، والدجّال، والدخان، ودابة الأرض، وخويصة أحدكم، وأمر العامَّة» قال عفّان في حديثه: وكان قتادة إذا قال: وأمر العامة يعني وأمر الساعة[926]. 828 ـ مصعب بن سعد، عن أبيه، قال الأعمش: ولا أعلمه إلاَّ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «التُؤَدَةُ[927] في كلّ شيء إلاَّ في عمل الآخرة»[928]. 829 ـ أبو المليح، قال: كنّا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكِّروا بصلاة العصر، فإنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله»[929]. 830 ـ أنس: قال: كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس، ولقد فزع أهل المدينة فكان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) سبقهم على فرس، وقال: وجدناه بحراً[930]. عن طريق الإماميّة: 831 ـ بشّار بن يسار، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: «إذا أردت شيئاً من الخير فلا تؤخِّره، فإنَّ العبد ليصوم اليوم الحار، يريد به ما عند الله عزَّ وجلَّ، فيعتقه الله من النار، ويتصدَّق بصدقة، يريد بها وجه الله، فيعتقه الله من النار»[931]. 832 ـ هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنَّه قال: «إذا هممت بخير فلا تؤخِّره، فإنَّ الله تبارك وتعالى ربّما أطلع على عبده، وهو على الشيء من طاعته، فيقول:
