وعزّتي وجلالي، لا اُعذِّبك بعدها أبداً، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها، فإنَّ الله تبارك وتعالى ربّما أطلع على العبد، وهو على شيء من معاصيه، فيقول: وعزّتي وجلالي، لا أغفر لك أبداً»[932]. 833 ـ الفجيع العقيلي، قال: حدَّثني الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قال: «لمّا حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي، فقال: هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب أخو محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وابن عمه، ووصيّه، وصاحبه... وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنّه حتَّى تصيب رشدك...»[933]. 834 ـ الحارث الهمداني، عن علي (عليه السلام)، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممرِّ الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيراً، يحصد غبطة، ومن يزرع شرّاً، يحصد ندامة»[934]. 835 ـ يعقوب بن السكيت النحوي، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) يقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إيَّاكم والإيكال بالمنى، فإنَّها من بضائع العجزة»[935]. 836 ـ علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنِّي لأحبُّ أن أرى الرجل متحرّفاً في طلب الرزق إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اللَّهمَّ بارك لأُمتي في بكورها»[936]. 837 ـ وقال (عليه السلام): «إذا أراد أحدكم حاجة، فليبكِّر إليها، وليسرع المشي إليها»[937].
