حبس نور محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة، وهو يقول: «سبحان ربّي الأعلى»، وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة، وهو يقول: «سبحان عالم السرّ»، وفي حجاب المنَّة عشرة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان من هو قائم لا يلهو»، وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان الرفيع الأعلى»، وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان من هو دائم لا يسهو»، وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان من هو غنيٌّ لا يفتقر»، وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان العليم الكريم»، وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان ذي العرش العظيم»، وفي حجاب النبوّة أربعة آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان ربّ العزَّة عمّا يصفون»، وفي حجاب الرفعة ثلاث آلاف سنة، وهو يقول: «سبحان ذي الملك والملكوت»، وفي حجاب الهيبة ألفي سنة، وهو يقول: «سبحان الله وبحمده»، وفي حجاب الشفاعة ألف سنة، وهو يقول: «سبحان ربّي العظيم وبحمده»، ثمَّ أظهر اسمه على اللوح، فكان على اللوح منوّراً أربعة آلاف سنة، ثمَّ أظهره على العرش، فكان على ساق العرش مثبتاً سبعة آلاف سنة، إلى أن وضعه الله عزَّ وجلَّ في صلب آدم»[1004].