إلاَّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله»[998]. 885 ـ الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «التسبيح نصف الميزان، والتحميد يملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماوات والأرض»[999]. 886 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألا اُعلِّمكم خمس كلمات خفيفات على اللسان ثقيلات في الميزان، يرضين الرحمن، ويطردن الشيطان، وهنَّ من كنوز الجنّة من تحت العرش، وهنَّ من الباقيات الصالحات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم».[1000] 887 ـ جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألوه عن الكلمات التي اختارهنّ الله لإبراهيم حيث بنى البيت، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم، «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر» ـ إلى أن قال اليهودي ـ أخبرني: ما جزاء قائلها؟ قال: «إذا قال العبد: سبحان الله، سبَّح معه ما دون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها. وإذا قال: الحمد لله، أنعم الله عليه بنعم الدنيا موصولاً بنعم الآخرة، وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا الحمد لله، وذلك قوله تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [1001]، وأمّا قوله: لا إله إلاَّ الله، فالجنة جزاؤه، وذلك قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الاِْحْسَانِ إِلاَّ الاِْحْسَانُ) [1002] يقول: هل جزاء لا إله إلاَّ الله إلاَّ الجنّة»[1003]. 888 ـ سفيان الثوري، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: «إنَّ الله
