881 ـ أبو سلاّم راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «خمس ما أثقلهنَّ في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر...»[995]. 882 ـ ابن خالد، قال: سألت الرضا عن مهر السنّة كيف صار خمسمائة درهم؟ فقال: «إنَّ الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن لا يكبِّره مؤمن مائة تكبيرة، ويحمده مائة تحميدة، ويسبِّحه مائة تسبيحة، ويهلِّله مائة تهليلة، ويصلّي على محمّد وآل محمّد مائة مرّة، ثمَّ يقول: اللَّهمَّ زوِّجني من الحور العين، إلاَّ زوّجه الله حوراء من الجنّة، وجعل ذلك مهرها، فمن ثمَّ أوحى الله عزَّ وجلَّ إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يسنَّ مهور المؤمنات خمسمائة درهم، ففعل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) »[996]. 883 ـ مالك بن أنس، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام) قال: «جاء الفقراء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا رسول الله، إنَّ للأغنياء ما يعتقون به، وليس لنا ولهم ما يحجُّون به، وليس لنا، ولهم ما يتصدَّقون به، وليس لنا، ولهم ما يجاهدون به، وليس لنا، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من كبَّر الله تبارك وتعالى مائة مرّة كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن سبَّح الله مائة مرّة، كان أفضل من سياق مائة بدنة، ومن حمد الله مائة مرّة، كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها، ومن قال: لا إله إلاَّ الله مائة مرّة، كان أفضل الناس عملاً ذلك اليوم إلاَّ من زاد. قال: فبلغ ذلك الأغنياء، فصنعوه، قال: فعادوا إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا رسول الله، قد بلغ الأغنياء ما قلت، فصنعوه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء»[997]. 884 ـ داود بن الحصين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من بخل منكم بمال أن ينفقه، وبالجهاد أن يحضره، وبالليل أن يكابده، فلايبخل بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله
