المشبَّهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإنَّ لكلّ ملك حمىً، ألا إنَّ حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإنَّ في الجسد مضغة إذا صلحت، صلح الجسد كلّه، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»[1007]. 892 ـ أبو قتادة وأبو الدهماء رضي الله عنهما قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقلنا: هل سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيئاً؟ قال: نعم. سمعته يقول: «إنّك لن تدع شيئاً لله عزَّ وجلَّ إلاَّ أبدلك الله به ما هو خير لك منه». وفي رواية: أخذ بيدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فجعل يعلِّمني ممّا علّمه الله تبارك وتعالى وقال: «إنّك لن تدع شيئاً اتّقاء الله عزَّ وجلَّ إلاَّ أعطاك الله خيراً منه»[1008]. 893 ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّ الصدق طمأنينة، وإنَّ الكذب ريبة»[1009]. 894 ـ حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع»[1010]. 895 ـ جابر: قال: ذكر رجل عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بعبادة واجتهاد، وذكر عنده آخر برعة، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تعدل بالرعة[1011]»[1012]. 896 ـ وابصة بن معبد صاحب النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: جئت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أسأله عن البرِّ والإثمَّ، قال: «جئت تسأل عن البرِّ والإثمَّ» فقلت: والذي بعثك بالحقّ ما